تأثیر مركز ضبط النفس على تعلم بعض مھارات سلاح الشیش

  • رجاء حسن المشايخي, م.م
Keywords: ضبط النفس, سلاح الشیش, تعلم

Abstract

لاحظت الباحثة التباین الكبیر بین المتعلمات من الطالبات في تفسیر نتائج أدائھم فالبعض منھن تفسر
النتائج في ضوء عوامل خارجیة مثل الحظ و الصدفة ،وتأثیر الزمیلة والقاعة والدروس الأخرى
والتجھیزات والقدر، ومساعدة الآخرین، بینما البعض الأخر یفسر النتائج في ضوء عوامل شخصیة ذاتیة
داخلیة مثل الاستعداد والتعلم والتدریب الجاد ،والقدرة والمحاولة والمجھود ، إضافة إلى ما سبق ,أن ھذا
البحث یعتبر استجابة عملیة للتوجیھات الحدیثة في علم النفس ، التي تعطي اھتماما لمركز ضبط النفس
في عملیة التعلم .
لذا ھدف البحث إلى:-
- التعرف على درجة مركز ضبط النفس ومن ثم إیجاد الفروق بین أفراد عینة البحث وفقا لمركز
الضبط النفس في تعلم بعض مھارات سلاح الشیش .
تم استعمال المنھج التجریبي على طالبات المرحلة الثالثة في كلیة التربیة الریاضیة للبنات, إذ بلغ عددھن
2014 . وبعد استبعاد الطالبات - 107 ) طالبة مثلن المجتمع الأصل ( 100 %) للعام الدراسي 2013 )
( المتعلمات والراسبات ولاعبات المنتخبات الریاضیة وعینة التجربة الاستطلاعیة بلغ عدد العینة( 80
طالبة ونسبتھن من المجتمع ( 74,76 %), وتم تطبیق مفردات منھاج مادة المبارزة على جمیع إفراد
العینة, وبعد تنفیذ المنھاج تم قیاس مستوى التعلم لدیھن وقیاس مركز الضبط وتقسیمھم الى مجموعتین
وبشكل مقصود (ووفقا لما تفرزه نتائج مقیاس الضبط الى مجموعة ذوي الضبط الداخلي ومجموعة ذوي
الضبط الخارجي ومن ثم تم المقارنة في تعلم مھارات سلاح الشیش وفقا لمركز الضبط .
وبعد معالجة النتائج وتحلیلھا استنتجت الباحثة مایأتي:
− ظھر أن عینة البحث طالبات المرحلة الثالثة في كلیة التربیة الریاضیة للبنات تتمیز بمركز ضبط
داخلي .
- ظھر أن ذوي الضبط الداخلي أفضل في تعلم مھارات سلاح الشیش من ذوي الضبط الخارجي.
بناءً على ما ورد في البحث من استنتاجات توصي الباحثة بالآتي:-
− ضرورة اھتمام الجھات الریاضیة المسئولة عن مختلف الألعاب الریاضیة المؤسسات التعلیمیة
والأندیة الریاضیة والمنتخبات الوطنیة بمركز ضبط النفس لما لھ من تأثیر في نتائج التعلم .
− الاھتمام بریاضة المبارزة من خلال أجراء دراسات مختلفة لتحسین التعلم وتطویر الانجاز ولفئات
عمریة أخرى.
− الإفادة من مقیاس ھذه الدراسة للتعرف على علاقة مركز الضبط ببعض المتغیرات البدني والمھاریة
وغیرھا.

Published
2015-11-10