تأثير تمرينات حركية في تأهيل مرضى خشونة الركبة (تأكل الغضاريف) بعمر(40-35) سنة

  • اسماء جبار شكر
Keywords: تأهيل

Abstract

ملخص البحث

لقد تناول الكثير من الباحثين والاطباء المختصين في مجال الطب الرياضي ضمن دراساتهم موضوع اعداد مناهج تأهيلية واختلفو في وجهات النظر من حيث فترة المنهج التأهيلي وطرق استخدام التمارين التأهيلية حسب درجة الاصابة, وهذا ينعكس وفقاً للتقدم العلمي الذي يشهده العالم في الأونة الاخيرة مما جعل من التربية البدنية ترتبط ارتباطاً وثيقأ في العلوم المختلفة فالتشريح والفسلجة وعلم التدريب الرياضي والطب الرياضي الذي يلعب دوراً فعالاً ومميزاً في الوقاية من التعرض للأصاباتبالأضافة الى طرق العلاج وكيفية التأهيل بأسرع وقت.                                                                             وهناك العديد من العوامل التي تؤدي الى اصابة التراكيب التشريحية لمفصل الركبة حيث تعد الركبة من الاجزاء الاساسية التي تقع على عاتقها العديد من الوظائف الاساسية والانشطة الاكثر حيوية مثل(الوقوف –المشي –وصعود ونزول السلالم) ونتجية الضغط على مفصل الركبة والتقدم في العمر ايضاً قد يصاب مفصل الركبة بخشونة في في غضروف الركبة,وان خشونة الركبة "مرض ينتج عن تأكل الغضاريف الناعمة التي تغطي سطح المفصل والتي تساعد على نعومة الحركة" حيث يحدث اولاً ضعف في تماسك هذه الغضاريف مما يؤدي الى تشقق سطحها ثم تبدأ تتأكل تدريجياً الى ان يصبح سطح العظمة عارياً من الغضاريف التي تحميه ويصاحب هذا التأكل التهاب في الغشاء المبطن للمفصل (الغشاء السينوفي) وهو المسئول عن افراز السائل الذي يساعد على تزييت سطح المفصل وهذا الألتهاب يؤدي الى حدوث ارتشاح(تجمع الماء)بالركبة وتورمها, ومن هنا تكمن اهمية البحث في ضرورة استخدام الأسس العلمية في وضع منهج تأهيلي في تخفيف الألم واعادة تأهيل مفصل الركبة وبالتالي تحسين المدى الحركي والقوة العضلية لمرضى خشونة الركبة بعمر من 40-35سنة,لذالكتكمن مشكلة البحث في وضع تمارين تأهيلية وفق اسس علمية ذات تكرارات وزمن ثبات مقننة لتحسين المدى الحركي والقوة العضلية لمرضى خشونة الركبة ومعرفة مدى تأثير التأهيل من الناحية البدنية لكل مصاب والتعرف على مدى تأثير التمارين الحركية لتأهيل مرضى خشونة الركبة*.اما فروض البحث توجد فروق ذات دلالة احصائية بين الاختبار القبلي والبعدي في متغيرات البحث(المدى الحركي-القوة العضلية), وكان المجال المكاني في قاعة الطب الرياضي والعلاج الطبيعي, اما المجال الزماني 2016/1/17 ولغاية 2016/2/18 والمجال البشري عينة من مرضى خشونة الركبة والبالغ عددهم(9) مرضى.استخدمت الباحثة المنهج التجريبي كونه الطريق الأمثل لحل مشكلة البحث  بالتصميم التجريبي القبلي والبعدي لمجموعة واحدة واختارت العينة بالطريقة العمدية من مرضى خشونة الركبة من دائرة الطب الرياضي والعلاج الطبيعي والبالغ عددهم(9) مرضى, وتطرقت الباحثة الى الأجهزة والأدوات والوسائل المهمة المستخدمة في البحث حيث شملت خطوات تنفيذ التجربة(اجراء التجربة الاستطلاعية واجراء الاختبارات القبلية واعداد البرنامج التأهيلي وتطبيقه واجراء الاختبارات البعدية وجمع البيانات ومعالجتها احصائياً).الاستنتاجات: ان البرنامج التأهيلي اثر بشكل ايجابي حيث لوحظ ان هناك تحسن في القوة العضلية والمدى الحركي لعينة البحث, وظهور فروق معنوية تجلت بنتائج الاختبارات لعينة البحث وكذالك ملائمة البرنامج التأهيلي لعينة البحث وقد تحقق ذلك من خلال تأثيره في متغيرات البحث(القوة العضلية والمدى الحركي).التوصيات:ضرورة العمل على الكشف المبكر لأعراض مرض خشونة الركبة وذلك لان الدراسات تؤكد على ان اهمال عملية التشخيص المبكر يؤدي الى صعوبة في العلاج فيما بعد , والتأكيد على ممارسة الرياضة اذ تعد من الامور المهمة جداً وان افضل الرياضات هي الهوائية والسباحة ومن الضروري مراعاة الوضع الصحي عند ممارسة أي نوع من انواع التمارين اذ ان هناك تمارين تشكل ضغطاً كبيراً جداً على الركبة وتسبب الماً حتى للأصحاء ولاتعتبر بأي حال تمارين رياضية صحيحة , وكذلك الامتناع عن بعض انواع الجلوس خاصة لأصحاب الوزن الزائد وحتى اصحاب الوزن المثالي كالتربيع او الجلوس على الأرض.

Published
2018-11-09